الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وسائل الثبات على الحق
رقم الفتوى: 24082

  • تاريخ النشر:الأحد 14 شعبان 1423 هـ - 20-10-2002 م
  • التقييم:
8299 0 296

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وجزاكم الله خيرا.أما بعد: فأود أن أعرف أفضل طريقة للثبات على الحق. فقد تعرضت لصدمة عاطفية قوية ومنذ ذلك الوقت تغيرت حالتي ولم أعد أصلي و يئست من كل شيء .الآن تجاوزت هذه المحنة نوعا ما إلا أنني كلما أنوي أن أعود إلى الصلاة أقضي بعض الفروض لكن ما ألبث أن أتوقف وتأتيني وساوس بأنني مظلوم وأن ما من شيء سيتغير. فكيف السبيل إلى العودة الكاملة وكيف أطرد هذه الوساوس واني أخاف أن أكون منافقا مع العلم أني على اطلاع ممتاز على الدين وأحب رسول الله عليه الصلاة والسلام أكثر من نفسي فكيف السبيل؟ وشكرا جزيلا لكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالثبات على دين الله تعالى من أوجب ما يكون، لأنه به يبقى الإنسان في دائرة الإسلام، وبعدمه يخرج من الإسلام إما كلياً وإما جزئياً، وكلاهما خطير، وأخطرهما أولهما، وثانيهما سبيل موصول إلى أولهما، لا سيما إذا كان التهاون في أمر الصلاة التي هي عماد الدين، وأعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، وقد سبقت لنا فتاوى فيها بيان الوسائل المعينة على الثبات على الحق، وعدم التكاسل عن أداء العبادات، وخصوصاً الصلاة، وهي بالأرقام التالية: 1208 10943 1195
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: