الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الجمع بين الصلاتين للمشقة
رقم الفتوى: 24105

  • تاريخ النشر:الإثنين 15 شعبان 1423 هـ - 21-10-2002 م
  • التقييم:
5072 0 232

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل يجوز الجمع بين صلاتي الظهر والعصر وخصوصا أن ظروف عملي صعبة أو حتى أداء الفرض دون السنة في تلك الاوقات أعني الظهر والعصر ولكم جزيل الشكر

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الأصل هو أداء كل صلاة في وقتها لقوله تعالى: ( إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً ) (النساء: من الآية103)
وهو هديه صلى الله عليه وسلم في أغلب أحواله؛ إلا حال الحاجة الشديدة أو المشقة .
ولكن إذا كانت حالك كما ذكرت، فقد أجاز بعض العلماء الجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء في الحضر للحاجة الشديدة أو المشقة...
والأحوط أن يكون ذلك جمعاً صورياً -إن أمكن - والجمع الصوري أن تصلي الأولى في آخر وقتها، والثانية في أول وقتها فتكونا مجمعتين صورة لا حقيقة.
ولتفاصيل ذلك، وأقوال أهل العلم فيه نحيلك إلى الفتوى رقم 16490
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: