الإنترنت من منابر الدعوة في واقعنا المعاصر - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإنترنت من منابر الدعوة في واقعنا المعاصر
رقم الفتوى: 24166

  • تاريخ النشر:الأربعاء 17 شعبان 1423 هـ - 23-10-2002 م
  • التقييم:
3874 0 273

السؤال

كيف أستثمر خدمة الإنترنت في ما يعود على الإسلام والمسلمين بالنفع؟ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الإنترنت من أهم وسائل الإعلام والتعليم التي اكتشفت في هذا العصر، ومن توفيق الله للدعاة إلى الله تعالى أن يستخدموه الاستخدام الأفضل حتى يصل صوت الإسلام وكلمة الحق إلى مشارق الأرض ومغاربها، وذلك يتطلب مهارة خاصة، وعلماً واسعاً وفقها عميقاً لدين الله تعالى.
وأهم ما تستغل فيه هذه الوسيلة هو نشر العلم وخاصة ما تمس إليه الحاجة في هذا العصر، وإبراز محاسن الإسلام -وكله محاسن- والرد على شبهات الأعداء بأسلوب علمي مقنع، وبيان بطلان الدعوات الهدامة..
والرد على أسئلة الناس وفتواهم فيما أشكل عليهم من أمر دينهم ودنياهم بأسلوب مبسط وواضح مع إبراز حكمة التشريع، والدليل على ذلك من الكتاب والسنة وأقوال أهل العلم.
وأن توجه الدعوة من خلاله إلى غير المسلمين بلغاتهم وبالأسلوب الأمثل لذلك من مقارنة الإسلام بغيره من الأديان الفاسدة، والتركيز على الفرق الواضح بين دين الله تعالى والأديان الأخرى، كما قال تعالى:( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) [النحل: 125] إلى غير ذلك من وسائل الاستخدام التي يمكن أن تعود بالنفع على الإسلام والمسلمين.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: