مرتكب الكبائر...وطلب الطلاق - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مرتكب الكبائر...وطلب الطلاق
رقم الفتوى: 24167

  • تاريخ النشر:الأربعاء 17 شعبان 1423 هـ - 23-10-2002 م
  • التقييم:
2534 0 230

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:ما حكم الشرع في إني متزوجة منذ 12 سنة ولدي طفلان ولكن زوجي لا يصلي إلا في رمضان ويشرب الخمر مما جعل الحياة معه مستحيلة لدرجة لا يمكنني إعطاؤه حقوقه الشرعية؟ أفيدوني هل أستمر معه أم أطلب الطلاق.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن رأت الزوجة أن زوجها مصر على ترك الصلاة وارتكاب الكبائر، وأن الحياة معه صارت في حكم المستحيل، فلها أن تطلب الطلاق منه، وترفع أمرها إلى المحاكم الشرعية، ويلزمها في هذه الفترة، إعطاؤه حقوقه الواجبة عليها، لأنه ما يزال زوجاً لها رغم ما يقترفه، فإن تارك الصلاة تكاسلاً لا يكفر عند جمهور العلماء، وإن كان على خطر عظيم، وما دام في دائرة الإسلام فيجب عليها القيام بحقوقه الواجبة.
وننصح السائلة بالصبر على هذا الزوج، وبذل الوسع في نصحه وإرشاده، والدعاء له بالتوبة، عسى الله أن يعافيه من هذا البلاء الواقع فيه.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: