الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استخدام مثل هذه الأشياء في غير محلها يدخل في باب المسامحة
رقم الفتوى: 243538

  • تاريخ النشر:الأحد 8 جمادى الأولى 1435 هـ - 9-3-2014 م
  • التقييم:
4981 0 240

السؤال

منذ فترة كنت أمارس العادة السرية، وكنت أستخدم الصابون، أو وسائل التنظيف في ذلك، لكنني تبت بفضل الله.
سؤالى هو: أهلي لم يكونوا يعلمون بذلك. فهل أرد لهم ثمن الصابون أو المنظفات؛ لأنني استخدمته بدون إذن؟!
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فنسأل الله أن يتقبل توبتك، وأن يُثيبك عليها، وأن يثيبك على حرصك على رد كل ما تظن أنه قد يلزمك.

واعلم أن استعمالك للصابون في الاستمناء، هو استعمال له في غير المعتاد، وهو تعد، وإتلاف بغير حق، لكن لا يلزم منه شيء؛ لأن ما يستهلك في ذلك شيء يسير جدا لا قيمة له، ولو استسمحت الأهل في ذلك متلطفاً، فلا بأس، وقد يسامحونك إن شاء الله؛ فإن العادة المسامحة في مثل هذا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: