الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الانتفاع بالمال المقترض بفائدة
رقم الفتوى: 244615

  • تاريخ النشر:الأحد 15 جمادى الأولى 1435 هـ - 16-3-2014 م
  • التقييم:
2146 0 132

السؤال

أشكركم على إجابة أسئلتنا وجزاكم الله خيراً: من السؤال رقم: 2470275، ولكن عَلمتُ الآن أن أمي اقترضت من بنك مالاً بفائدة ـ والمعروف أنه محرم ـ فما حكم استخدامه؟ وماذا علينا أن نفعل؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فحرمة القرض الربوي إنما تتعلق بذمة آخذه لا بعين ما استهلك فيه ولا بعين مبلغ القرض ذاته.

وعليه؛ فلا يحرم عليكم الانتفاع بالقرض المذكور في الأوجه المباحة، لكن على الأم المبادرة إلى التوبة مما أقدمت عليه بالندم والاستغفار والعزيمة على عدم العودة إلى مثله، وإذا كان في تعجيل سداد ذلك القرض تخلص من فوائده المحرمة واستطاعت ذلك دون ضرر أو مشقة يعسر تحملها، فتلزمها المبادرة إليه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: