الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شروط جواز زيارة النصراني وتبادل الهدايا
رقم الفتوى: 24601

  • تاريخ النشر:الأحد 28 شعبان 1423 هـ - 3-11-2002 م
  • التقييم:
6479 0 227

السؤال

لي صديق (جاري ) نصراني بيننا صداقة وزيارات وهدايا ومناسبات ماحكم الشرع في ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا حرج في زيارة الكافر والهدية له، وقبولها منه إذا أريد بذلك تأليفه للإسلام، ولا بأس بحضور دعوته في مناسباته غير الدينية كنكاحه ونحوه، وذلك بشرط ألا تشتمل على محرم من خمر أو اختلاط أو غيرهما.
أما مناسباته الدينية فلا تجوز مشاركته في الاحتفال بها كما هو مبين في الفتوى رقم:
4589
وأما موالاته ومحبته وصداقته، فلا تجوز لما سبق مفصلاً في الفتوى رقم: 1234 والفتوى رقم: 18719
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: