الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طريقة دعوة المقصرين في تطبيق تعاليم الدين
رقم الفتوى: 24617

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 1 رمضان 1423 هـ - 5-11-2002 م
  • التقييم:
3962 0 227

السؤال

كيف يجب أن يتصرف المسلم تجاه الإخوة المسلمين غير الملتزمين ويرتكبون المعاصي التي سادت في هذا العصر مثل ارتداء الفتيات لملابس قصيرة جدا أو العلاقة بين رجل وامرأة متزوجة ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالسبيل الأمثل والطريق الأقوم في معاملة الشخص الملتزم لغير الملتزمين هو دعوتهم إلى الالتزام بقوله وعمله وخلقه وسلوكه، وأن تكون دعوته لهم برفق وحكمة وشفقة، وينبغي له أن يظهر لهم حرصه على هدايتهم للإسلام، وسؤاله الله تبارك وتعالى أن يوفقهم لذلك.
ولمزيد الفائدة تراجع الفتوى رقم 8580
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: