الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا أثر للنوم على صحة الصوم
رقم الفتوى: 246730

  • تاريخ النشر:الأحد 29 جمادى الأولى 1435 هـ - 30-3-2014 م
  • التقييم:
5572 0 175

السؤال

قمت منذ أكثر من شهر بإرسال فتوى، وهذا رقمها: 2470923 ولكن لم تصلني إلى الآن إجابتها. أقدر جهدكم والكم الكبير من الرسائل التي تأتيكم، لكن حاجتي للإجابة هي التي دفعتني لأعيد سؤالي حيث كان السؤال :
أحب أن أصوم لله تعالى تطوعا كالأيام البيض أو الاثنين والخميس؛ إلا أنني أغلب نومي في أوقات النهار؛ أنام صباحا، وأستيقظ مساء، فهذا يمنعني من الصوم؛ لأني أقول في نفسي سأمضي نهاري نائمة، وأحسب نفسي من عداد الصائمين، وانا لم أعان ولو قليلا من عطش أو جوع، ولم أقرأ قليلا من القرآن، فأخجل من نفسي. وأعلم أيضا أن الله يعلم بالنوايا؛ إلا أنني لا أصوم لهذه الأسباب. أخي الأصغر عكسي يصوم، ويقول إن الله يعلم بنية العبد، ويكفيني أجر النية حتى ولو كنت نائما. فهل ما أفعله صحيح بعدم صومي أم أخي هو الصحيح بصومه ؟!! وهل لي أجر نيتي فعلا مع أني لم أصم ؟!
وبارك الله بكم وفيكم .

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد :

فمن حيث صحة الصيام فإن النوم لا يؤثر على صحة الصيام، فمن نام أثناء الصيام صح صومه، ولو نام جميع النهار. كما بيناه في الفتوى رقم: 196353 والفتوى رقم: 41323 , إذا تبين لك هذا فصومي ما تحبين صيامه من الأيام، وصومك صحيح، واجتهدي أن تقللي من النوم حتى تعمري وقتك بالذكر وقراءة القرآن , ويجب عليك أن تصلي الصلاة في وقتها .

والله تعالى أعلم.
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: