الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كفارة وواجب من كان يفعل العادة السرية نهار رمضان
رقم الفتوى: 247924

  • تاريخ النشر:الإثنين 7 جمادى الآخر 1435 هـ - 7-4-2014 م
  • التقييم:
11808 0 170

السؤال

كنت أمارس العادة السرية لمدة 11 سنة، ثم بفضل الله تركتها نهائيا بعد مرات كثيرة من محاولة التوبة الفاشلة. كنت أفطر في رمضان بعض الأيام بسبب أني أقوم بها بالنهار، أو أني أحتلم وأنا نائم، فأصبح عطشان وجوعان فأفطر. هل علي كفارة أم لا؟ وما هي؟ وأنا الآن أجتهد أن أصوم الاثنين والخميس. فهل أجعل نيتي كفارة عن تلك الأيام؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فهنيئا لك بالتوفيق إلى ترك تلك العادة السيئة ، ونسأل الله عز وجل أن يثبتك على ذلك.
واعلم أنه يجب عليك قضاء الأيام التي أفطرتها. ولا مانع من التشريك في النية بين القضاء وصوم الاثنين والخميس. وانظر الفتوى رقم: 191991.
وأما الكفارة فإنما تجب عند جمهور العلماء بالجماع في نهار رمضان ، وانظر الفتوى رقم: 18199.
وهذا فيما يتعلق بالفطر، أما فيما يتعلق بالقضاء فهناك كفارة على من يؤخر قضاء رمضان بلا عذر حتى دخول رمضان آخر ، إن كان عالما بحرمة تأخير القضاء ، وهذا عند جمهور العلماء . وانظر الفتوى رقم: 236692.
وننصحك بالإكثار من الأعمال الصالحة من صيام وغيره.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: