الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قص شعر المرأة جائز بشروط.
رقم الفتوى: 2482

  • تاريخ النشر:الإثنين 14 رجب 1422 هـ - 1-10-2001 م
  • التقييم:
22238 0 401

السؤال

ما حكم تقصير المرأة شعرها إلى الكتف أو أقصر إذا قصدت به الزينة أو ليصبح أسهل في التسريح؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا لم يكن في ذلك تشبه بالرجال ولا تشبه بالكافرات، جاز، لأن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كن يأخذن من رءوسهن حتى تكون كالوفرة، كما في صحيح مسلم من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وكن يفعلن ذلك تخفيفاً لمؤونته عليهن، وقال النووي في شرحه: وفيه دليل على جواز تخفيف الشعور للنساء، ومعنى: ( كالوفرة أي ما بلغ شحمه الأذن، صرح بذلك النووي وغيره أنظر شرح النووي على مسلم كتاب الطهارة.
وإما إن قصد بذلك التشبه بالرجال أو الكافرات فهو محرم تحريماً شديداً، ففي صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم "لعن المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال"
ووردت أحاديث كثيرة في النهي عن التشبه بالكفار والأمر بمخالفتهم.
ومن أهل العلم من منع المرأة من قص شعرها ولم يجزه إلا للضرورة التي تدعو إلى ذلك كعلاج جروح بالرأس لا يمكن علاجها إلا بقصه فيقص منه على قدر الحاجة.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: