الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القدر المعتبر في إدراك الصلاة قبل خروج الوقت
رقم الفتوى: 249070

  • تاريخ النشر:الإثنين 14 جمادى الآخر 1435 هـ - 14-4-2014 م
  • التقييم:
5854 0 144

السؤال

في بعض الأحيان أتأخر عن الصلاة بسبب الوسواس وتبقى دقائق فقط للشروق، فأنوي أنها ستكون أداء ـ إن شاء الله ـ ولكنني أتأخر حتى أدخل في الصلاة، وقد تنتهي الدقائق، وأعلم أن هناك دقائق فقط وقد لا تكفي لأؤدي الصلاة كلها، فهل تكون صلاتي صحيحة على هذه النية؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فاعلمي أولا أن علاج الوساوس هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، وانظري الفتوى رقم: 51601.

واعلمي كذلك أن نية الأداء لا تشترط لصحة الصلاة، فمن نوى الأداء فبان الوقت قد خرج، فصلاته صحيحة، وانظري الفتوى رقم: 162435.

وإذا أدركت شيئا من الصلاة قبل خروج وقتها ولو تكبيرة الإحرام فهي أداء عند الجمهور، وقيل لا تكون أداء إلا بإدراك ركعة كاملة قبل خروج الوقت، وعلى كل حال فينبغي لك أن تقاومي الوساوس وألا تسترسلي معها وألا تؤخري الصلاة تأخيرا يفضي بك إلى فعل بعضها خارج الوقت.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: