حكم إجابة المؤذن في أذاني صلاة الجمعة - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إجابة المؤذن في أذاني صلاة الجمعة
رقم الفتوى: 251044

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 29 جمادى الآخر 1435 هـ - 29-4-2014 م
  • التقييم:
6525 0 192

السؤال

نعلم أن للجمعة أكثر من أذان، فنرجو التكرم بذكر اسم الأذان، وهل نردد مع المؤذن في كل أذان، ونقول الدعاء المأثور: (اللهم رب....)؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:               

فالجمعة لها أذانان: أولهما للإعلام بدخول الوقت, والأذان الثاني يكون بين يدي الخطيب حين يجلس على المنبر.

جاء في الكافي لابن قدامة: ويسن الأذان الأول في أول الوقت؛ لأن عثمان سنّه، وعملت به الأمة بعده، وهو مشروع للإعلام بالوقت، والثاني للإعلام بالخطبة، والإقامة للإعلام بقيام الصلاة. انتهى.

وراجعي المزيد في الفتوى رقم: 18313

ومن سمع أذان الجمعة " الأول أو الثاني " فإنه يسن له أن يقول مثل ما يقول المؤذن, ويدعو بالدعاء المأثور بعد الأذان؛ لدخول ذلك في عموم قوله صلى الله عليه وسلم: إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي صلاة، صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة، لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة. رواه الإمام مسلم وغيره. وراجعي أيضا الفتوى رقم: 8194

وحكاية الأذان سنة عند جمهور أهل العلم, كما سبق تفصيله في الفتوى رقم: 122404

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: