الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في أخذ تعويض من عائلة صبي أتلف شيئا
رقم الفتوى: 251551

  • تاريخ النشر:الأحد 5 رجب 1435 هـ - 4-5-2014 م
  • التقييم:
4717 0 136

السؤال

هل يجوز قبول تعويض عن حادث تسبب فيه طفل صغير، ( عمره 3 سنوات ) حيث حطم زجاج سيارة، علما أن تكاليف الإصلاح باهظة.
هل يجوز أخذ تعويض من عائلته؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن الصبي وإن كان غير مؤاخذ شرعا بما يفعله، إلا أنه يضمن ما يحدثه من إتلاف ونحوه، وهذا الضمان يكون في ماله إن كان له مال، وإلا انتظر حتى يتيسر له مال، ولا يجب على ولي الصبي وعائلته ضمان ما يتلفه، إلا أن يتبرعوا بذلك.

وقبول التعويض من عائلة الصبي إذا أتلف شيئا، جائز بلا إشكال .

وراجعي للفائدة الفتويين: 34825 22646 .

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: