الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الجمع الصوري لمن به سلس بول جائز
رقم الفتوى: 25280

  • تاريخ النشر:الإثنين 14 رمضان 1423 هـ - 18-11-2002 م
  • التقييم:
7782 0 332

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيمأولا وقبل كل شيىء أود أن أوجه الشكر لكل القائمين على هذه الخدمة الجليلة.ثانيا: سؤالي يتلخص في أني أتناول علاجا خاصا بقصور في وظائف الكلى يسبب إدرارا للبول بكميات كبيرة على مدى اليوم وأضطر مع ذلك إلى تأخير الصلاة حتى يقترب موعد الصلاة الأخرى فما هو الرأي السديد لحل هذه المشكلة وفقكم الله لخدمة أمتنا الإسلامية.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن هذا البول المستمر على مدار اليوم هو في حكم السلس- نسأل الله لنا ولك الشفاء- ‏وما فعلته من تأخير أول مشتركتي الوقت إلى أقرب دخول الثانية هو الصواب- إن شاء ‏الله تعالى- وهو الذي ذهب إليه الإمام أحمد، ويشهد له حديث حمنة بنت جحش لما ‏جاءت تستفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حكم الصلاة والصوم مع استمرار ‏نزول الدم بها، فقال صلى الله عليه وسلم…"فإن قويت على أن تؤخري الظهر وتعجلي ‏العصر ثم تغتسلين حين تطهرين وتصلين الظهر والعصر جمعاً، ثم تؤخرين المغرب وتعجلين ‏العشاء ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين فافعلي…" إلى آخر الحديث وهو في سنن ‏الترمذي وغيره.
فهذا الجمع المشار إليه في هذا الحديث هو ما يسمى بالجمع الصوري، ‏لأن صورته جمع؛ وإن كانت كل من الصلاتين في وقتها، الأولى منهما في آخر وقتها ‏والثانية في أول وقتها، وعليه فما فعلت من تأخير الصلاة الأولى إلى آخر وقتها بقصد ‏جمعها مع الثانية تيسيراً هو الصحيح.‏
والله أعلم. ‏

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: