الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج ولا كفارة في تأخير القضاء بسبب الرضاع
رقم الفتوى: 255199

  • تاريخ النشر:الخميس 30 رجب 1435 هـ - 29-5-2014 م
  • التقييم:
5527 0 150

السؤال

أنا سيدة متزوجة ولدت السنة الماضية في شهر رمضان قبل ميعادي بشهر ونصف، وولدي الآن ضعيف ولا يقبل أغلب الأكل إذا لم يكن كله والحليب الصناعي يرفضه أحيانا، ولبني قليل جدا، فهو يرضع بشكل طبيعي وبشكل صناعي، وأفطرت من رمضان 14 يوما، فهل يجب علي صيامها قبل رمضان القادم؟ أم يجوز التأجيل بحكم هذه الظروف؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فما دمت مرضعا تخافين على ولدك إن صمت أن يقل اللبن فلا ينتفع به، فلا حرج عليك في تأخير القضاء إلى ما بعد رمضان القادم، ويلزمك القضاء بعده ولا كفارة عليك بسبب التأخير، جاء في فتاوى اللجنة الدائمة فيمن أخرت قضاء رمضان بسبب الحمل أو الرضاع: لا حرج عليها في تأخير القضاء إذا كان بسبب المشقة عليها من أجل الحمل والرضاع، ومتى استطاعت بادرت بالقضاء، لأنها في حكم المريض، والله سبحانه وتعالى يقول: وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ـ وليس عليها إطعام. اهـ.

والله أعلم.
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: