الابتلاء يكون بالسراء كما يكون بالضراء ومناط المحبة التقوى - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الابتلاء يكون بالسراء كما يكون بالضراء ومناط المحبة التقوى
رقم الفتوى: 256198

  • تاريخ النشر:الخميس 7 شعبان 1435 هـ - 5-6-2014 م
  • التقييم:
3260 0 140

السؤال

يقال إن البلاء من علامات حب الله للعبد، وإن الله إذا أحب عبدا ابتلاه، ولكن في المقابل هل لو قل البلاء يعتبر هذا مقتا من الله لعبده، فأنا تقريبا لا أجد ما يتعبني في حياتي، فالظروف الاقتصادية مناسبة ومريحة، ولا أجد ما يحزنني كثيرا سوى أشياء بسيطة، وأحس فعلا أنني من أسعد الناس؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله أن يديم عليك نعمته، وأن يجعلك من عباده السعداء في الدنيا والآخرة، واعلم أن الابتلاء قد يكون بالسراء كما يكون بالضراء، والابتلاء بالضراء وإن كان من علامات محبة الله لعبده، إلا أن التلازم بينهما ليس ضروريا، فمناط المحبة هو تقوى الله والعمل الصالح، وقد بينا ذلك بمزيد من التفصيل في الفتوى رقم: 242026، وما أحيل عليه فيها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: