الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم مشاركة صاحب المال المختلط في التجارة
رقم الفتوى: 256273

  • تاريخ النشر:الخميس 7 شعبان 1435 هـ - 5-6-2014 م
  • التقييم:
3735 0 163

السؤال

أريد القيام بشراكة مع صديق لي، فهو لديه طيور للزينة، وهو يقوم بتربيتها، وسوف أعطيه قدرا من المال، ونتشارك والمشكل أنه يعمل في فندق، وهو يقوم بتقديم الأكل والمشروبات، وتأتي في بعض الحالات طلبية خمر، فيكون مضطرا لتقديمه.
فما حكم ماله؟ علما بأنه يقوم بالتقدير ويخرج مالا مقابل ما قدم من الخمر يعني يتخلص من هذا المال.
وما حكم شراكتي معه؟ علما بأن ماله الذي كون منه هذه المجموعة من الطيور كما ذكرت مختلط بين هذا المال المشبوه ومال آخر من تجارة سليمة.
وهل يمكن أن ينوي أنه سيشاركني بالمال الحلال فقط؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فطيور الزينة، لا حرج -إن شاء الله- في الاتجار فيها بيعاً وشراء، فقد ثبت بالسنة الصحيحة جواز اقتنائها والانتفاع بها، وانظر في ذلك الفتوى رقم: 7342.
ومشاركتك لصاحبك المذكور جائزة مع الكراهة كما بينا في الفتوى رقم: 65355 . وبين لصاحبك حكم العمل في الفنادق وماله المكتسب من ذلك العمل وفق ما بيناه في الفتوى رقم: 113648.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: