حكم شرائي بالآجل من المشروع الذي أنا شريك فيه بجهدي - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم شرائي بالآجل من المشروع الذي أنا شريك فيه بجهدي
رقم الفتوى: 256717

  • تاريخ النشر:الأحد 10 شعبان 1435 هـ - 8-6-2014 م
  • التقييم:
3262 0 161

السؤال

‏سؤالي -بارك الله فيكم، وجعل ما ‏تقدمونه خيرًا للإسلام والمسلمين- هو: ‏عملت أنا وصاحب لي مشروع ‏تقسيط، منه رأس المال، ومني العمل، فاشترينا بضاعة بهذا المبلغ، ووضعناها ‏في المستودع؛ وقد ‏وكلني صاحبي على الإشراف، وكتابة العقود، ‏والاستلام، والتسليم، والتوقيع وكل ما ‏يتعلق بالمشروع، فقلت له: أنا محتاج لسيولة مالية ‏بالقيمة الفلانية، فقال: خذ من البضاعة ‏بالقيمة الفلانية، وسجلها على نفسك، فهل يجوز أن أستلم البضاعة لنفسي، ‏وأسجلها على نفسي، وأبيعها لمحل ‏آخر مثلي مثل العميل، وتسجل على ‏أقساط شهرية؟ ‏

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فقد بينا في فتوى سابقة خلاف الفقهاء في شراء المضارب سلعة لنفسه، من مال المضاربة، من رب المال؛ انظره في الفتوى رقم: 93712.

ومن ثم، فالصورة المذكورة في السؤال، في جوازها نزاع بين الفقهاء، لكن على القول بصحة ذلك البيع وجوازه، فلا حرج فيها.

وما دام نظام البيع في المحل على الآجل، فلا تهمة في شراء المضارب به أيضًا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: