الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الخروج من المنزل للتنزه بوجود مرض الكورونا.. رؤية شرعية صحية
رقم الفتوى: 256969

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 12 شعبان 1435 هـ - 10-6-2014 م
  • التقييم:
3170 0 183

السؤال

في ظل الظروف الحالية، وانتشار ‏مرض كورونا.‏
‏ هل يجوز لي أنا وأولادي الخروج من المنزل مع ‏وجود هذا المرض؟
وهل إذا خرجنا من المنزل يعتبر ذلك من عدم ‏الأخذ بالأسباب، علما بأن خروجي ليس للضرورة، ‏وإنما للترويح عن النفس، وعن ‏أولادي.‏
أرجو الإفادة.‏
وجزاكم الله خيرا.‎

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فمرض كورونا لم يبلغ حد الوباء العام، فإنه لم يظهر في عدد كبير من البلاد، وحتى البلاد التي ظهر فيها، فإن نسبة المصابين به قليلة، وقد اختلف أهل العلم في النهي الوارد عن الفرار من الأرض التي ظهر بها الوباء، ودخولها. هل هو خاص بالطاعون فحسب، أم إنه يعم سائر الأوبئة؟ وراجعي للتفصيل في ذلك الفتوى رقم: 31701.

وخلاصة الكلام أن خروجكم إلى التنزه، والترويح عن النفس مع الأولاد لا شيء فيه، ولا يعد من عدم الأخذ بالأسباب، إلا إذا أصدرت وزارة الصحة، أو غيرها من الجهات المختصة تحذيرا للناس من التنزه، أو الاجتماع في مكان معين، فيكون حينئذ الذهاب إلى ذلك المكان من عدم الأخذ بالأسباب.
وللفائدة يرجى مراجعة هذه الفتوى: 127026.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: