الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مذاهب الفقهاء في أركان الصلاة
رقم الفتوى: 257347

  • تاريخ النشر:الخميس 14 شعبان 1435 هـ - 12-6-2014 م
  • التقييم:
21246 0 285

السؤال

ما هي الأركان الفعلية في الصلاة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:          

فأركان الصلاة في بعضها خلاف بين أهل العلم.

  وقد جاء تفصيلها في الموسوعة الفقهية الكويتية كما يلي:

اختلف الفقهاء في أركان الصلاة، فذهب جمهور الفقهاء - المالكية، والشافعية، والحنابلة - إلى أن أركان الصلاة هي: النية، واعتبرها الحنابلة شرطا، وتكبيرة الإحرام، والقيام، وقراءة الفاتحة في كل ركعة، والركوع، والاعتدال بعده، والسجود، والجلوس بين السجدتين، والجلوس للتشهد الأخير، والتشهد الأخير. (وقال المالكية: التشهد الأخير ليس بركن، وأما الجلوس فإنه ركن لكنه للسلام) والسلام، والترتيب، والطمأنينة.

وزاد المالكية الرفع من الركوع، والرفع من السجود.

قال الدردير: الصلاة مركبة من أقوال وأفعال، فجميع أقوالها ليست بفرائض إلا ثلاثة: تكبيرة الإحرام، والفاتحة، والسلام، وجميع أفعالها فرائض إلا ثلاثة رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام، والجلوس للتشهد، والتيامن بالسلام.

وذهب الحنفية إلى أن أركان الصلاة هي: القيام، والركوع، والسجود، والقراءة، والقعدة الأخيرة مقدار التشهد، وترتيب الأركان، وإتمام الصلاة، والانتقال من ركن إلى ركن. والنية عندهم شرط وليست بركن، وكذا التحريمة. انتهى.

 والأركان الفعلية للصلاة باختصار  هي:  ـ القيام ـ الركوع ـ الرفع منه ـ السجود ـ الرفع منه ـ الجلوس بين السجدتين ـ الطمأنينة ـ ترتيب الأركان ـ الجلوس للتشهد الأخير ـ الانتقال من ركن إلى ركن.

مع ملاحظة أن هذه الأركان بعضها مجمع عليه, وبعضها مختلف فيه كما يتبين مما سبق.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: