الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل وجود الصور الكرتونية في الألعاب يحرم اللعب بها؟ وما حكم صنع لعبة حربية دموية؟
رقم الفتوى: 257431

  • تاريخ النشر:الخميس 14 شعبان 1435 هـ - 12-6-2014 م
  • التقييم:
6699 0 235

السؤال

أنا أحب ألعاب الفيديو جدًّا جدًّا جدًّا، فهل هي حلال أم حرام؟ مثل لعبة فيفا 14 الجديدة، وهل تدخل في ذوات الأرواح؟ كما أريد صنع لعبة حربية دموية، فما حكمها وهي تشجع على العنف؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن هذه الصور من صور ذوات الأرواح، لكن وجود الصور الكرتونية في الألعاب لا يوجب تحريم اللعب بها، على المفتى به عندنا، كما في الفتويين رقم: 202048، ورقم: 200555، وانظر فيهما ضوابط جواز اللعب بالألعاب الإلكترونية.

وأما صنع لعبة حربية دموية، وما قد تؤدي من اعتياد العنف: فلا يظهر أن هذا يوجب الجزم بتحريم صنعها، فتبقى على أصل الإباحة، وإن كان الأولى هو صنع الألعاب التي تشجع على الأخلاق، والمعاني السامية.

وعلى كل حال، فينبغي للمسلم أن يعمر وقته بما يعود عليه بالنفع في دينه ودنياه، وليحذر أن يكون صريعًا لأجهزة اللهو واللعب التي تبدد عليه زمنه فيما لا ينفع، فإن المرء مسؤول عن وقته، كما في الحديث: لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه. أخرجه الترمذي، وقال: حسن صحيح.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: