الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من أخذ شيئا من صديقه وهو دون سن البلوغ
رقم الفتوى: 257620

  • تاريخ النشر:الأحد 17 شعبان 1435 هـ - 15-6-2014 م
  • التقييم:
2076 0 127

السؤال

أنا عمري حاليا 16 سنة، وقبل 6 سنوات أو 7 على ما أظن كنت في الصف السادس الابتدائي، وكنت أمشي مع صديقي، وكانت عنده قطعة مثلثة الشكل، لونها ذهبي، فأعجبتني، قلت له أعطينيها بنبرة خفيفة قال: لا، لا، محمد أريدها بنبرة خفيفة، قلت له: لا، لا، سآخذها فأخذتها منذ كنت في السادس الابتدائي أو الخامس وأضعت القطعة. وأنا حاليا لا أعرف هل هي حرام علي؟ أم ماذا؟ والولد أعرفه لكن لا أعرف أين بيته، لكن مرات أراه وأنسى أن أخبره. المهم هل هي حرام علي أم لا؟ مع العلم أني كنت في عمر 10 أو 11 سنة. هكذا على ما أذكر، وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فظاهر ما ذكرته يدل على أنك أخذت القطعة من صاحبك الذي كان في مثل سنك أي قبل البلوغ . وإذا كان كذلك فالذي عليك فعله الآن إما التحلل منه وطلب الإبراء والمسامحة فيها، أو رد قيمتها إليه. وراجع الفتوى رقم : 28928.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: