الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يجوز أن أقول لإنسان: اغفر لي؟ ‏وما كفارتها؟
رقم الفتوى: 258355

  • تاريخ النشر:الأربعاء 20 شعبان 1435 هـ - 18-6-2014 م
  • التقييم:
7208 0 202

السؤال

هل يجوز أن أقول لإنسان: اغفر لي؟ ‏وما كفارتها؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإنه لا حرج في هذا، وهو يعد من باب طلب العفو والمسامحة، وهذا لا حرج في طلبه من المخلوق؛ لأنه مما يقدر عليه المخلوق؛ فقد قال الله تعالى: وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ {النور:22}، وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ {التغابن:14}.

وفي الحديث: ارحموا ترحموا، واغفروا يغفر الله لكم. أخرجه أحمد، وصححه الألباني.

قال المناوي(واغفروا يغْفر لكم) لِأَنَّهُ تَعَالَى يحب أسماءه، وَصِفَاته، وَمِنْهَا الغفور، وَيُحب من تخلق بذلك. اهـ.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: