الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم سماع الشيلات
رقم الفتوى: 258466

  • تاريخ النشر:الأربعاء 20 شعبان 1435 هـ - 18-6-2014 م
  • التقييم:
129336 0 457

السؤال

سافرت وجمعت صلاتين جمع تقديم، وعند انتهائي أكملت طريقي في السيارة للسفر، وقمت بتشغيل الشيلات، وخلال استماعي للشيلات دخل وقت الصلاة التي جمعتها.
ما حكم استماعي للشيلات وأنا في سيارتي خلال وقت الصلاة التي صليتها جمعاً؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالمسافر سفر قصر مباح، يجوز له الترخص برخص السفر من قصر، وجمع.

  والاستماع للشيلات سواء كان في وقت الصلاة التي تم جمعها جمع تقديم، أو كان خارجه. إنما ينظر إليه من حيث حكمها هي: فإن كانت مجرد تحسين الصوت بالشعر مثل الحداء، دون أن تصحبه معازف، وموسيقى، فلا حرج في الاستماع إليها، وفعلها.

 قال الإمام النووي- رحمه الله- في شرح حديث غناء الجاريتين في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم العيد: قال القاضي: إنما كان غناؤهما بما هو من أشعار الحرب، والمفاخرة بالشجاعة، والظهور، والغلبة وهذا لا يهيج الجواري على شر، ولا إنشادهما لذلك من الغناء المختلف فيه، وإنما هو رفع الصوت بالإنشاد...والعرب تسمى الإنشاد غناء، وليس هو من الغناء المختلف فيه، بل هو مباح، وقد استجازت الصحابة غناء العرب الذي هو مجرد الإنشاد والترنم، وأجازوا الحداء، وفعلوه بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم، وفي هذا كله إباحة مثل هذا وما في معناه، وهذا ومثله ليس بحرام. انتهى.
وأما الشيلات إن صحبها صوت معازف وموسيقى، أو كانت بغزل فاحش ونحوه، فلا يجوز الاستماع إليها مطلقا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: