الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من أفطر في رمضان للمرض وتأخر في القضاء
رقم الفتوى: 259174

  • تاريخ النشر:الأربعاء 27 شعبان 1435 هـ - 25-6-2014 م
  • التقييم:
4531 0 153

السؤال

أنا بلغت منذ كان عمري11سنة، وكنت أعاني من الكلى، ومنعني الطبيب من الصيام، وكنت لا أصوم، وبعد أن كبرت أصبحت أصوم، ولكن أفطر في بعض الأحيان، وكان ذلك كثيرا، ولم أقض ما علي حتى الآن، ورمضان باق عليه أسبوع. هل يجوز صومي في شهر رمضان؟ وماذا أفعل؟ مع العلم أصبح عمري 18.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:              

فالواجب عليك الآن ـ قبل رمضان , وبعده ـ إن كنت مستطيعة  قضاء جميع الأيام التي أفطرتها من رمضان طيلة السنوات الماضية, وإذا عرفت عدد ما يجب عليك قضاؤه فالأمر واضح, وإن لم تعرفي العدد فصومي حتى يغلب على ظنك براءة الذمة, ولتحتاطي في ذلك. كما يجب عليك صوم رمضان إن استطعت. والمرجع في الاستطاعة من عدمها هو الطبيب، كما يجب عليك كفارة تأخير القضاء إذا كنت عالمة بحرمة تأخير القضاء، وهذه الكفارة يجب إخراجها عن كل يوم من أيام القضاء وقدرها: 750 غراما تقريبا من غالب طعام أهل البلد، وتصرف للفقراء، وإذا كان تأخيرك للقضاء جهلا أو نسيانا فلا كفارة عليك، وراجعي الفتوى رقم : 57219.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: