الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السؤال

كنت أملك مزرعة على طريق رئيسة، ونظرا لوقوع المزرعة على هذه الطريق تم اقتطاع جزء منها لغرض أعمال توسيع الطريق، وكذلك تم قطع بعض الأشجار، ولم يتم تعويضي حينها من الدولة ، بعت المزرعة لشخص ما، والذي قام بدوره ببيعها لشخص آخر، ولم يتم التطرق أثناء البيع لمسألة التعويض ، أخيرا قررت الدولة التعويض عن الأرض والأشجار المقطوعة ، السؤال: هل التعويض من حقي أنا أم من حق مالك الأرض الحالي؟ وفقكم الله، وجزاكم كل خير، ونفعنا بعلمكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالظاهر من السؤال أن البيع قد تم بعد اقتطاع الدولة لما اقتطعته من أرض المزرعة وبعض أشجارها، فإن كان كذلك، فالمشتري إنما اشترى المزرعة على حالها الجديد، والذي في الغالب يكون له أثر على سعرها. وبالتالي فليس له علاقة بالتعويض المذكور. وأما إن كان الشراء قد وقع على أرض المزرعة بكاملها، قبل اقتطاع ما اقتطِع منها، فالتعويض من حق المالك الجديد، لأن الاقتطاع قد وقع على ملكه هو دون المالك السابق.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني