سبب حزن النبي صلى الله عليه وسلم على أبي طالب و خديجة - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سبب حزن النبي صلى الله عليه وسلم على أبي طالب و خديجة
رقم الفتوى: 25994

  • تاريخ النشر:الإثنين 28 رمضان 1423 هـ - 2-12-2002 م
  • التقييم:
23681 0 420

السؤال

حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موت كل من عمه وزوجته.كيف كان هذا الحزن وكم دام؟والسلام عليكم

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد توفي أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم، وزوجته خديجة رضي الله عنها في عام واحد، وحزن النبي صلى الله عليه وسلم عليهما حزناً شديداً لما فقده من نصرهما ومواساتهما له حتى سمي ذلك العام عام الحزن، فقد كان أبو طالب ينصره ويحميه في الخارج، وزوجته تطمئنه وتواسيه في الداخل، والحزن كما في لسان العرب (نقيض الفرح وهو خلاف السرور) وهو شيء يعتري النفس، ويظهر أثره على الجوارح والتصرفات، وهو معروف، ومن المعضلات توضيح الواضحات، ولم نعثر على تحديد مدة زمنية لحزن النبي صلى الله عليه وسلم على عمه وزوجته.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: