حكم إعطاء العامل لرب العمل مبلغا معلوما كل شهر وباقي الربح له - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إعطاء العامل لرب العمل مبلغا معلوما كل شهر، وباقي الربح له
رقم الفتوى: 260299

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 11 رمضان 1435 هـ - 8-7-2014 م
  • التقييم:
7138 0 187

السؤال

ما حكم فتح محل تجاري، وأجلب عاملا له، وأتفق معه على الشهر يعطيني 10000 ريال، سواء ربح أو خسر، ولو كان بينه وبيني اتفاق أن نتقاسم الأرباح أنا لي 50 % وهو 50% علما كلها تدخل في حكم الوالي ويسمى تستر تجاري، وهل إذا استمررت وفتحت المحل يعتبر أكل حرام؟ أرجو الإجابه لأن نفسي تعبت، وأحس إني آكل حراما، وبنيت عمارة سكنية من هذه الأموال. هل العمارة حرام علي؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالطريقة الصحيحة لتلك المعاملة هي أن تجلب العامل وتعطيه أجرا معلوما في الشهر ليعمل في المحل، ويكون الربح كله لك، أو تقوِّم البضاعة التي في المحل، وتكون قيمتها هي رأس المال، ويعمل فيها على أن يكون الربح بينكما مناصفة (50% لك و50% له) أو له الثلث أو الربع أو ما تتفقان عليه بناء على قول من يرى جواز جعل قيمة العروض رأس مال في المضاربة، وهي رواية عن أحمد وقول لبعض المالكية. كما بينا في الفتوى رقم: 72823 .

وأما الاتفاق مع العامل على أن يعطيك مبلغا معلوما كل شهر، وباقي الربح يكون له فهذا لا يجوز .

ومسألة حكم الوالي والتستر التجاري لم يتبين لنا المقصود منها، لكن للفائدة يمكنك مراجعة حكم تأجير السجل التجاري ومنحه للغير في الفتوى رقم: 177281 .

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: