هل يجب رد الدين إلى من سرق جوالي - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يجب رد الدين إلى من سرق جوالي؟
رقم الفتوى: 261916

  • تاريخ النشر:الأحد 23 رمضان 1435 هـ - 20-7-2014 م
  • التقييم:
3186 0 146

السؤال

شخص في وقت الرخاء قام بإعطائي مبلغًا بسيطًا على أنه قرض، وبعد مرور الأيام تبين أن هذه الشخص يشوبه الشذوذ، ولا نتقي شره، وكتب الله أن يسرق جوالي، فأخرجت شريحة أخرى، والآن لدي المال الذي أقرضني إياه، فهل أذهب إليه وأعطيه ماله أم أتصدق به؟ وخصوصًا أنني قمت بإبلاغ مركز الشرطة عنه، ولكنهم رفضوا القضية لعدم وجود شهود، أو أدلة على الواقعة يؤخذ بها، وهل يجوز أن آخذ ذلك لنفسي ثمن تحرشه الجنسي؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب عليك رد ماله إليه، وليس لك أخذ ماله لنفسك، أو التصدق به بسبب ما ذكرت من تحرشه بك، سواء ثبت ذلك التحرش أم لم يثبت.

وأما لو كان هو من سرق جوالك فعلًا، ولم تستطع استخلاصه منه، وكان دينه يساوي قيمة الجوال، أو أقل منه، فلك أخذه مقابل جوالك الذي سرقه وفق ما يسمى بالظفر، كما بينا في الفتوى رقم: 8780.

لكن لا بد من تجنب معاملته، والبعد عنه، ما دام حاله كما ذكرت.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: