الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القيء والبلغم ومدى أثرهما على صحة الصوم
رقم الفتوى: 261994

  • تاريخ النشر:الإثنين 24 رمضان 1435 هـ - 21-7-2014 م
  • التقييم:
12508 0 226

السؤال

في يوم من أيام رمضان أحسست برائحة القيء في الحلق ولم يخرج إلى الفم، فصبرت دقائق فلم يخرج، فجمعت ريقي وبلعته، فنزل القيء حيث خشيت أن أخرج القيء فيفسد صيامي، ولهذا بلعت ريقي، لأن القيء لم يخرج من تلقاء نفسه، فهل فسد صومي؟ وهل تجب علي إعادته؟
أنا موسوسة وأحيانا في أيام الصيام أحس بالقيء في حلقي وإذا أخرجته كان بلغما ليس له لون، فهل فسد صيامي يوم أخرجت البلغم؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فعلاج الوسوسة هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، فدعي عنك هذه الوساوس ولا تعيريها اهتماما.

وأما القيء: فإن وجوده في الحلق لا يفسد به الصوم، ولا يفسد الصوم إلا إذا وصل إلى ظاهر الفم ثم ابتلعه الشخص، وما دام هذا لم يحصل معك فصومك صحيح، وأما البلغم: فقد ذهب كثير من أهل العلم إلى أن تعمد ابتلاعه لا يفطر، ولا حرج عليك في الأخذ بهذا القول ما دمت مصابة بالوسوسة، كما ذكرنا ذلك في الفتوى رقم: 181305.

وراجعي للفائدة الفتوى رقم: 185633.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: