الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من مارس العادة السرية جاهلا أنها تفسد الصوم
رقم الفتوى: 262858

  • تاريخ النشر:السبت 6 شوال 1435 هـ - 2-8-2014 م
  • التقييم:
2511 0 85

السؤال

عمري 19 سنة, ولما كنت صغيرا ـ ولا أدري هل كنت قد بلغت أم لا؟ مارست العادة السرية في نهار رمضان ولم أكن أدري أنها حرام أو اسم هذه المعصية، وكنت قد اكتشفتها بالصدفة, والمشكلة أنني لا أعلم عدد الأيام التي قمت فيها بهذه الفعلة، وكنت في 10 أو 11 أو 12، فماذا يجب علي فعله؟ علما بأنني تذكرت ما قد فعلته في رمضان الماضي.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمادمت لم تتيقن من كونك بالغا أثناء ممارستك لتلك العادة السيئة، فلا يلزمك قضاء شيء، حيث إن الأصل براءة الذمة وانظر الفتوى رقم: 190289.
وعلى فرض ثبوت كونك بالغا أثناء فعلها، فإن كنت تجهل كونها مفسدة للصيام، فالراجح عندنا العذر بالجهل في مثل ذلك كما سبق في الفتوى رقم: 137897، وما أحيل عليه فيها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: