الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المحبة في الله تعالى أوثق عرى الإيمان
رقم الفتوى: 26373

  • تاريخ النشر:الأربعاء 14 شوال 1423 هـ - 18-12-2002 م
  • التقييم:
14627 0 415

السؤال

أنا إنسان أحب أحد الشباب المستقيمين وأحس بشعور يخالجني عندما أراه فأفرح أشد الفرح إذا رأيته وأود دائماًَالإمساك بيده والحديث معه وهو الآن ينوي أن يأتي إلى نفس الجامعة التي أدرس فيها وسؤالي هوماحكم هذا الحب ؟ هل يجوز لي الدعاء له بالقبول في الجامعة ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا كان حبك لهذا الشخص لأجل استقامته وتدينه، فأنت مأجور على هذا الحب، فإن حب المؤمنين والصالحين من أفضل القرب التي يتقرب بها إلى الله تعالى، وفي الحديث: ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار. متفق عليه.
وللطبراني، عنه صلى الله عليه وسلم: أوثق عرى الإيمان الحب والبغض في الله عز وجل.
ولك أن تدعو له بالقبول في نفس جامعتك حتى تتوثق عرى المحبة بينكما، وتتعاونا على طاعة الله تعالى وما فيه الخير لكما وللمسلمين.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: