الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم العمل بإعداد الرسوم المتحركة والكاريكاتيرية
رقم الفتوى: 26392

  • تاريخ النشر:الخميس 22 شوال 1423 هـ - 26-12-2002 م
  • التقييم:
9858 0 394

السؤال

السلام عليكم ورحمة اللهأريد أن أعرف حكم الدين في الرسم عموما؟ ومن هم المصورون الذين وعدهم الله بعذاب عظيم؟ وهل أفلام الرسوم المتحركة ورسوم الكاريكاتير ورسوم الدعاية المتضمنة لرسومات للحيوانات والإنسان حرام أم أنها تخضع للنية؟ وجزاكم الله عنا خيراً....

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الرسم لذوات الأرواح إذا كان مجسماً فهو محرم بالإجماع، وممن نقل هذا الإجماع النووي في شرح مسلم قال: وأجمعوا على منع ما كان له ظل ووجوب تغييره. انتهى
وإذا كان الرسم باليد على اللوحات والجدران والثياب وغيرها فهو محرم أيضاً عند جماهير العلماء لأن الأحاديث جاءت مطلقة، ولم تفرق بين المجسم وغير المجسم، كقوله صلى الله عليه وسلم: الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة يقال: لهم أحيوا ما خلقتم. رواه مسلم، ويمكن الاطلاع على الفتوى رقم:
14116.
أما المصورون الذين توعدهم الله تعالى فهم الذين يصنعون هذه الصور، كما في حديث مسلم المتقدم، وكذلك حديث عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من أشد الناس عذاباً يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله، وفي رواية الذين يضاهون بخلق الله. رواه مسلم.
أما الرسوم المتحركة والكاريكاتير فما كان منها على هيئة ذوات الأوراح من إنسان أو حيوان، فحكمه حكم تصوير ذوات الأرواح الذي قدمنا، وما كان منها غير مكتمل بحيث لا يصدق عليه أنه إنسان أو حيوان فهذا لا يعد من التصوير المنهي عنه، ومثله ما لا روح له كالجبل والشجر ونحوهما.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

العرض الموضوعي

الأكثر مشاهدة