الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الدعاء الجماعي بعد الصلاة وطلب قضاء الحاجات من الرسول صلى الله عليه وسلم
رقم الفتوى: 263929

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 16 شوال 1435 هـ - 12-8-2014 م
  • التقييم:
10221 0 456

السؤال

‏أصلي حاليا في مسجد في بريطانيا، ‏ولاحظت من الإمام والمصلين: ‏
‏- كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد ‏كل صلاة، كدعاء جماعي، إضافة إلى ‏الدعاء بقول: (يا رسول الله انظر ‏حالنا)!!! ‏
- كما أعاني من اختلاف توقت صلاة ‏العصر والمغرب؟ ‏
‏- هم يصلون التراويح 21 ركعة، لكن ‏يجمعون الشفع والوتر كصلاة ‏المغرب تحديدا، بتشهدين، والركعات ‏الثلاث جهرا؟ ‏
‏- كما أن خطبة الجمعة هي نفسها ‏تتكرر في كل جمعة، متضمنة فقط ‏مدحا للصحابة، وبعض الأدعية؟ ‏
أفيدوني جزاكم الله خيرا .

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فأما دعاء النبي صلى الله عليه وسلم، وطلب قضاء الحاجات منه، فإنه شرك بالله عز وجل، فإن كان شيء من هذا يقع من إمام تلك الجماعة، فلا يسوغ الاقتداء به، وإن كان يقع من بعض أفرادها، فهو من الشرك الأكبر الذي النهي عنه من أوجب الواجبات، وإن لم يمنع الصلاة خلف إمام تلك الجماعة، ما لم يعلم وقوعه في الشرك؛ وانظر الفتوى رقم: 172463.

  وأما الدعاء الجماعي عقب الصلاة، فإنه بدعة؛ وانظر الفتوى رقم: 248698.

  وأما صلاة الوتر بتشهدين، فإنه مذهب بعض أهل العلم، والأرجح دليلا أن من صلى الوتر ثلاثا موصولة، فإنه لا يشبهها بالمغرب، ولا يتشهد في الركعة الثانية؛ ولتنظر الفتوى رقم: 140191.

  وأما خطبة الجمعة: فإن لها أركانا متى استوفتها صحت؛ وانظر الفتوى رقم: 115949، ولا يسوغ ترك صلاة الجمعة حيث وجبت لكون الخطبة مكررة، أو نحو ذلك، فليس ذلك بعذر يبيح التخلف عن الجمعة حيث وجبت.

  فالذي ننصحك به أن تصلي مع هذه الجماعة -إن لم تكن هناك جماعة أمثل منها، وإن لم يكن إمامها يتلبس ببعض الشركيات-، ثم تناصحهم فيما يفعلون من المخالفات، فإن استجابوا فالحمد لله، وإلا فتكون قد أديت ما عليك، وبرئت ذمتك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: