الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم التجارة في تأشيرات الإقامة
رقم الفتوى: 264049

  • تاريخ النشر:الأربعاء 17 شوال 1435 هـ - 13-8-2014 م
  • التقييم:
2791 0 116

السؤال

فضيلة الشيخ: أعمل في السعودية منذ فترة دون إقامة، والآن عرضت علي إقامة للعمل بشكل رسمي، فهل يجوز أخذها؟ وهل يجوز العمل بإقامة؟ وما هو الشيء الذي يجب أن أتفق مع صاحب العمل عليه بخصوص الإقامة؟.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الحصول على الإقامة أمر ضروري في البلاد التي تُلزم به، والعمل بها مباح وليس ثم ما يوجب حرمته من حيث الأصل، مادام العمل الذي سيؤديه الشخص مباحا، لكن ينبغي التنبه إلى أن شراء الإقامة وبيعها لا يجوز إلا عند الضرورة، كما سبق في الفتوى رقم:  121783.

فعليك أن تتفق مع صاحب العمل على ألا يأخذ منك شيئا على مجرد منحك الإقامة، وأن يكون التعاقد بينكما على العمل الذي ستقوم له به.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: