الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يجهر بالقراءة من كان يصلي نافلة واقتدى به غيره.
رقم الفتوى: 266584

  • تاريخ النشر:الخميس 10 ذو القعدة 1435 هـ - 4-9-2014 م
  • التقييم:
17502 0 270

السؤال

إذا كنت أصلي صلاة السنة الراتبة التي تكون قبل أو بعد الصلاة المفروضة، وأتى رجل يريد أن يلتحق بي كي يصلي معي صلاة مفروضة جماعة, فهل يجوز أن أصلي معه أنا بنية السنة وهو بنية الصلاة المفروضة؟ وإذا كانت الصلاة التي يريد أن يصليها هذا الرجل الذي التحق بي جهرية مثل صلاة الفجر، فهل أجهر بالقراءة أم لا؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فإذا كنت تصلي سنة راتبة, فيجوز لمن يصلي فريضة أن يقتدي بك بناء على ما ذهب إليه بعض أهل العلم, كما سبق

في الفتوى رقم: 70656.

لكن لا يشرع الجهر بالقراءة في الراتبة سواء كنت منفردا, أو اقتدى بك شخص يصلي فريضة, وراجع في ذلك الفتوى رقم: 111010.

والله أعلم.

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: