الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من فعل العادة السرية نهار رمضان جاهلا
رقم الفتوى: 266635

  • تاريخ النشر:الخميس 10 ذو القعدة 1435 هـ - 4-9-2014 م
  • التقييم:
5995 0 149

السؤال

عمرى 15 عاما وكنت أرتكب العادة السرية منذ زمن، وقد أفطرت في أكثر من رمضان، وعندما عرفت أمور الكفارة والقضاء وهذه الأشياء ندمت جدا، والمشكلة أنني أشك أنني كنت أعلم حينها أن العادة السرية تفطر، فهل علي قضاء أم لا؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالعادة السرية محرمة، كما بينا في الفتوى رقم: 7170.

ونسأل الله أن يقبل توبتك منها، ثم إن كنت لا تعلم كونها محرمة، فلا شيء عليك في الأصح، وانظر الفتوى رقم: 262858، وتوابعها.

وأما إن كنت تعلم كونها محرمة، ولا تعلم كونها مفطرة، فإنه يلزمك القضاء، وانظر الفتوى رقم: 140342.

هذا إذا كنت متيقنا من بلوغك حال فعلك للعادة السرية، فإن لم تكن متيقنا، فلا قضاء عليك، وقد بينا علامات البلوغ في الفتوى رقم: 10024، فراجعها .

مع العلم أن العادة المذكورة لا تفطر إلا إذا ترتب على فعلها خروج المني.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: