الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم أخذ الموظف لعمولة لجلب شركات للعمل
رقم الفتوى: 267049

  • تاريخ النشر:الإثنين 14 ذو القعدة 1435 هـ - 8-9-2014 م
  • التقييم:
2073 0 142

السؤال

أريد أن أسأل: أعمل لدى شركة، وهذه الشركة تتعامل مع شركات أخرى لإنجاز الأعمال، هذه الشركات الأخرى تريد إعطائي عمولة جراء جلبهم للعمل معنا، وإنجاز الأعمال.
هل هذه العمولة حلال أم حرام؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإذا كان عملك الذي تتقاضى عليه راتبا من الشركة التي تعمل لديها، هو البحث عن مثل هذه الشركات، والتفاوض معها، فلا يجوز لك أخذ عمولة منها، إلا بإذن من جهة عملك. وأما إن لم يكن ذلك هو عملك الواجب، الذي تتقاضى عليه راتبا، فلا حرج عليك في أخذ العمولة.
وللفائدة يرجى مراجعة هاتين الفتويين: 109511، 108270.
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: