الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علاج البيت المصاب بالعين
رقم الفتوى: 267445

  • تاريخ النشر:الخميس 17 ذو القعدة 1435 هـ - 11-9-2014 م
  • التقييم:
20681 0 212

السؤال

كيف يستخدم الأثر من العائن إذا كان ‏البيت مصابا بالعين؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإنه لا يبعد أن يفيد في ذلك اغتسال ‏العائن، ورش الماء المغتسل به في ‏أكناف البيت، قياسا على من أصاب ‏شخصا بالعين.‏
‏ وقد سئل الشيخ ابن جبرين -رحمه ‏الله- عن رقية السيارة بما نصه: ‏أخبرنا أحد القراء أن أحد الأشخاص ‏عاين سيارته، فطلب القارئ من ‏العائن أن يتوضأ، وبعد ذلك قام هو ‏بأخذ هذا الماء، ووضعه في رديتر ‏السيارة، فتحركت السيارة وكأنها لم ‏يكن بها شيء.‏ فما حكم عمله هذا؟ وذلك لأن الذي ‏أعرفه في السنة، هو أخذ غسول ‏العائن في حالة إصابته لشخص آخر.‏

فأجاب رحمه الله: لا بأس بذلك، فإن ‏العين كما تصيب الحيوان، فقد ‏تصيب المصانع، والدور، والأشجار ‏والصنيعات، والسيارات، والوحوش ‏ونحوها، وعلاج الإصابة أن يتوضأ ‏العائن، أو يغتسل، ويصب ماء ‏وضوئه، أو غسله، أو غسل أحد ‏أعضائه على الدابة، ومثلها على ‏السيارة ونحوها، ووضعه في ‏الرديتير مفيد -بإذن الله- فهذا علاج ‏مثل هذه الإصابة؛ لقول النبي صلى ‏الله عليه وسلم: وإذا استغسلتم ‏فاغسلوا. رواه مسلم: 2188، ‏والقصص والوقائع في ذلك ‏مشهورة. انتهى.‏
والله أعلم.‏

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: