الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وقت صلاة الجمعة
رقم الفتوى: 26887

  • تاريخ النشر:الأربعاء 28 شوال 1423 هـ - 1-1-2003 م
  • التقييم:
16841 0 339

السؤال

هل يجوز تقديم صلاة الجمعة أي عن وقتها بدقائق حتى يتسنى لكل المسلمين تأديتها مجتمعين. وجزاكم الله خير الجزاء.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد ذهب جمهور أهل العلم إلى أن وقت صلاة الجمعة كوقت الظهر، يبدأ من زوال الشمس عن كبد السماء، وذهب أحمد وإسحاق إلى صحة صلاة الجمعة قبل الزوال، .
ودليل الحنابلة حديث عبد الله بن سيدان السلمي قال: شهدت مع أبي بكر الجمعة فكانت خطبته وصلاته قبل نصف النهار، ثم شهدتها مع عمر فكانت صلاته وخطبته إلى أن أقول انتصف النهار، ثم شهدتها مع عثمان فكانت صلاته وخطبته إلى أن أقول زال النهار، فما رأيت أحداً عاب ذلك ولا أنكره. رواه أحمد والدارقطني.
وعليه؛ فنقول للسائل الأولى والأحوط هو تحري زوال الشمس، ولكن إذا دعت حاجة إلى تقديم الصلاة على ذلك بقليل فلا حرج في ذلك إن شاء الله.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: