يقضي المرء ما يغلب على ظنه من أيام أفطرها - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يقضي المرء ما يغلب على ظنه من أيام أفطرها
رقم الفتوى: 26899

  • تاريخ النشر:السبت 24 شوال 1423 هـ - 28-12-2002 م
  • التقييم:
3549 0 262

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته فضيلة الشيخ ... امرأة في الأربعين الآن ، عندما كانت بين 13 - 18 سنة وعن جهل هي وأهل بيتها كانت وخلال هذه الخمس سنوات تفطر معظم شهر رمضان بعذر وغالباً بدون عذر ، يعني تفطر معظم الشهر بدون عذر ولم تقض هذه الأيام ، وهي لاتعرفها تحديداً طوال عمرها إلا مؤخراً صامت فقط وبدون إطعام فقط 36 يوماً طبعا الأيام أكثر من هذا، الآن ماذا يجب في حقها ؟؟ هل تصوم فقط ؟؟ أم هل تصوم مع الإطعام ؟؟ وكيف تكون صيغة الإطعام؟؟ أرجو توضيح هذه النقطة وتفصيل الشرح فيها، وكم عدد هذه الأيام؟؟ فهي لا تستطيع تقديرها بالعدد لكثرتها وقلة ما صامت في هذة الفترة. أرجو التوضيح حفظكم الله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيلزم هذه المرأة أن تتوب إلى الله تعالى، وأن تقضي ما عليها من أيام أفطرتها بعد بلوغها، فإن جهلت أو نسيت عددها فتصوم حتى يغلب على ظنها أنها قد قضت ما عليها من أيام، وراجعي الجواب رقم: 3247 وقد سبق بيان علامات البلوغ في الجواب رقم: 10024 فلتراجع.
ومن أخر صيام ما أفطر من رمضان بلا عذر حتى دخل عليه رمضان آخر لزمه مع القضاء كفارة عند جماهير أهل العلم، وقدرها مُدُّ طعام عن كل يوم وهو ما يعدل 750 جراماً تقريباً، وذهب بعض أهل العلم إلى عدم وجوب الكفارة، ولا يلزمها إلا القضاء فقط، والصحيح ما ذهب إليه الجمهور، وراجعي الجواب رقم: 19829
والجواب رقم: 6143
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: