الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفرق بين زيادة الثقة وخبر الآحاد
رقم الفتوى: 269509

  • تاريخ النشر:الخميس 8 ذو الحجة 1435 هـ - 2-10-2014 م
  • التقييم:
3315 0 176

السؤال

أعلم أن مذهب أهل السنة وجوب قبول خبر الواحد والعمل به، لأدلة من الكتاب والسنة، فإذا كان الأمر كذلك ألا يدل هذا على وجوب قبول زيادة: يحركها يدعو بها ـ في حديث وائل بن حجر وإن تفرد بها زائدة، لأن الأخذ بخبر الواحد واجب؟ وهل هذا الاستنتاج صحيح أم غير صحيح؟.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فقد أحصينا لك أخي السائل ما يزيد على سبعة أسئلة كلها تدور في موضوع تحريك الإصبع في التشهد، وما نرى هذا إلا بسبب الوسوسة التي ذكرت مرارا أنك تعاني منها، ونرجو أن يكون هذا السؤال هو الأخير فيما يتعلق بتحريك الإصبع وفي كل ما يتعلق بالوسوسة، ونسأل الله أن يشفيك منها، وأما جواب هذا السؤال: فالذي يمكننا قوله باختصار هو أن الاستنتاج الذي ذكرته غير صحيح ـ فيما نرى ـ لأن خبر الآحاد يشمل الفرد والعزيز والمشهور، إذ كل ما لم يصل إلى التواتر فهو آحاد، وربما لا يخالف فيه الثقة من هو أوثق منه، فلا تقع فيه مخالفة أصلا، بخلاف زيادة الثقة فإنها ينفرد بها الراوي مخالفا فيها غيره من الرواة.

والله أعلم.
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: