الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تقليد القضاة والوزراء والأمراء مهامهم عن طريق وسائل الاتصال الحديثة
رقم الفتوى: 269548

  • تاريخ النشر:الخميس 8 ذو الحجة 1435 هـ - 2-10-2014 م
  • التقييم:
4075 0 242

السؤال

التقليد في العصر الحاضر، إن طرق تقليد القضاة والوزراء والأمراء كما ذكر في كتب الأحكام السلطانية والسياسة الشرعية طريقتين: بالمشافهة والمكاتبة.
والسؤال: بعد ظهور وسائل الاتصال في العصر الحديث هل التقليد عن طريق الاتصال الهاتفي أو المراسلة عن طريق البريد الإلكتروني يعتبر تقليداً؟ مع العلم أن هذه الوسائل مدعاة للاختراق.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما نص عليه الفقهاء من انعقاد الولايات وغيرها بالمكاتبة والمشافهة إنما هو من باب الوسائل لا من باب الغايات، فحيثما وجدت وسيلة مباحة يتحقق بها المقصود فلا مانع شرعا من الأخذ بها، وعلى ذلك فلا مانع من تقليد الولايات وانعقادها بوسائل الاتصال الحديثة إذا تحقق بها المقصود، وأمن اللبس والاحتيال.
وقد أصدر مجمع الفقه الإسلامي قرارا في دورة مؤتمره السادس بجدة عام1410هـ/1990م قرارا بشأن حكم إجراء العقود بآلات الاتصال الحديثة، ومما جاء فيه: ـ ما يتعلق باحتمال التزييف أو التزوير أو الغلط يرجع فيه إلى القواعد العامة للإثبات. اهـ
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: