حكم الأخذ بالايسر عند اختلاف العلماء - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الأخذ بالايسر عند اختلاف العلماء
رقم الفتوى: 270151

  • تاريخ النشر:الإثنين 19 ذو الحجة 1435 هـ - 13-10-2014 م
  • التقييم:
7562 0 168

السؤال

أستحلفكم بالله إجابتي، أنا صاحبة السؤال 2517249 ولدي استفسار حول جملتكم ـ وإذا كان بعض العلماء قد أوجب اتباع الأشد حيث لا ترجيح، فبعضهم قد رخص في اتباع الأسهل، وبعضهم رأى التخيير، وأنت دعكِ من هذا الخلاف - هل هذا يعني أنَّ هناك من العلماء من يجعلنا آثمين ويبطلون عقود زواجنا وصلاتنا إن لم نتبع الأحوط فيها؟ أم قولهم محمول على الاستحباب والدعوة للأخذ بالأحوط دون تأثيم من ترك الأحوط؟ وكذلك هل لي بالترخص بالمسائل التالية لمسيس الحاجة وشدة الوسوسة -

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فلم تذكري المسائل التي أشكل عليك حكم الترخص فيها، وأما مسألتك فنحن نصحناك ولم نزل بأن تعرضي عن هذا الخلاف، والواجب عليك هو اتباع العالم الثقة، ولا حرج عليك في الترخص حيث دعت إليه الحاجة، وانظري الفتوى رقم: 181305، ولبيان ما يلزم العامي إذا اختلفت أقوال العلماء انظري الفتوى رقم: 120640.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: