الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سخرية العاصي أو الظن بعدم استجابته لا تمنع من نصحه
رقم الفتوى: 270835

  • تاريخ النشر:الأحد 25 ذو الحجة 1435 هـ - 19-10-2014 م
  • التقييم:
3242 0 157

السؤال

إذا ركبت مع بعض الأشخاص السيارة وهم يستمعون للموسيقى، وقد نصحت بعضهم ولم يتعظوا، والبعض الآخر سيسخر مني إن نصحته، فهل يجوز لي الركوب معهم إذا غلب على ظني أنهم سيستمعون للموسيقى، أو إذا كانت عادتهم ذلك، أم يجوز لي الاكتفاء بالإنكار بالقلب؟
وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أجبنا عن ذلك بالفتوى رقم: 125046، وخلاصتها: لزوم الإنكار، فإن لم يستجيبوا، وكان لك حاجة في الركوب، جاز الركوب، وإلا لم يجز.

فإن كنت أنكرت عليهم قبل ذلك، فتكرار الإنكار يكون حسب المصلحة، كما بينا بالفتوى رقم: 119075، وسخريتهم منك ليست عذرًا في ترك الإنكار عليهم؛ فلم يزل الفساق يسخرون ممن ينهاهم، فلوم الفاسق وعتابه لا يسقط الإنكار عليه.

وراجع بعض الفوائد في إنكار المنكر بالفتوى رقم: 248848.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: