صيام ست من شوال متتابعة أو متفرقة سواء
رقم الفتوى: 27091

  • تاريخ النشر:الخميس 29 شوال 1423 هـ - 2-1-2003 م
  • التقييم:
76975 0 493

السؤال

كيفية صوم ستة أيام من شوال؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيستحب صيام ست من شوال كما هو مذهب الشافعي وأحمد وداود وموافقيهم، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر. أخرجه أحمد ومسلم وأصحاب السنن عن أبي أيوب الأنصاري.
ويجوز صيامها متتابعة ومتفرقة في أول شوال أو وسطه أو آخره، قال ابن قدامة في المغني: ( فلا فرق بين كونها متتابعة أو متفرقة في أول الشهر أو في آخره لأن الحديث ورد بها مطلقاً من غير تقييد، ولأن فضيلتها لكونها تصير مع الشهر ستة وثلاثين يوماً، والحسنة بعشر أمثالها فيكون ذلك كثلاثمائة وستين يوماً.
)والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة