الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية التخلص من الديون التي لا يعثر على صاحبها
رقم الفتوى: 271858

  • تاريخ النشر:الإثنين 4 محرم 1436 هـ - 27-10-2014 م
  • التقييم:
3080 0 102

السؤال

كان لي معلم غير مسلم، وله عندي مال ليس بكثير، وقد مات، فذهبت لأهله لأرد المال فلم أجدهم. وكنت في دار تحفيظ للقرآن، ولهم عندي ثمن شهر، ولكن الدار أُغلقت. ودفع لي صاحب وسيلة مواصلات أجرة المواصلة على أن أدفعها له، ولكني لم أتعرف عليه.
فماذا أفعل في كل ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فعليك بالاجتهاد في إيصال تلك الأموال إلى أصحابها أو ورثتهم، فما تعذر إيصاله منها بعد بذل ما في وسعك من البحث عنهم، فاصرفيه في المصالح العامة، ووجوه البر. وانظري الفتاوى التالية أرقامها: 130403، 115952، 24352.

وبخصوص دار التحفيظ: فإن مجرد غلقها لا يعفيك من رد ثمن الشهر إلى من كانوا قائمين عليها، اللهم إلا إن يئست من الوصول إليهم، فحينئذ تصرفين المبلغ في وجوه الخير كما سبق. 
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: