من صلى الفرض ثم أدرك الجماعة يصلون هل يصلي معهم - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من صلى الفرض ثم أدرك الجماعة يصلون هل يصلي معهم
رقم الفتوى: 27366

  • تاريخ النشر:الإثنين 11 ذو القعدة 1423 هـ - 13-1-2003 م
  • التقييم:
4268 0 333

السؤال

إذا كان الإنسان في سفر ودخل وقت المغرب وهو في الطريق، فوقف وصلى الغرب والعشاء جمع تقديم، وعند وصوله البلد وجد جماعة يصلون العشاء فدخل معهم وصلى . فما الحكم في ذلك؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن صلى العشاء مع المغرب جمع تقديم، ثم أدرك قوماً يصلون العشاء، فإنه لا حرج عليه في أن يصلي معهم، ولكن بنية النافلة لأنه قد أدى الفريضة، ولا يصلح أن تؤدى الفريضة الواحدة مرتين عند أكثر أهل العلم، وذهب بعض أهل العلم إلى جواز نية الفرض في المعاودة أيضاً، وذهب بعضهم إلى تفويض الآخر إلى الله تعالى في جعل أيهما شاء فرضاً، وقال آخرون بل ينوي بالفرض الثاني إكمال ما من أجله أعاد الصلاة وقد نظم ذلك بعض الفضلاء فقال:
في نية العود للمفروض أقوال فرض ونفل وتفويض وإكمال
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: