الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مرتكبو المحرمات والنظر للمواقع الفاجرة يؤول أمرهم للضياع
رقم الفتوى: 27367

  • تاريخ النشر:الإثنين 11 ذو القعدة 1423 هـ - 13-1-2003 م
  • التقييم:
5633 0 241

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيمالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما هو حكم استعمال شبكة الإنترنيت للبحث عن مشاهد الدعارة والصور الخليعة قصد التسلي بها والذي يدفع في غالب الأحيان الى الاستمناء وترك صلاة الفريضة في بعض الأحيان الأخرى مما يجعلنا نتصف بخصال كبار المنافقين الذين لا يقومون الى الصلاة إلا كسالى لا هم من المسلمين ولا من المشركين أرجوكم أعينوني على ترك هذه العادة وإعطائي الدواء اللازم من الكتاب والسنة إني غارق في الأوحال والمعاصي أرجوكم إنقاذي مما أنا فيه أثابكم الله على كل ما تقدمونه للإسلام وللمسلمين مع العلم بأني تونسي الجنسية وأبلغ من العمر 24 سنة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيحرم على المسلم الدخول على مواقع الإنترنت التي تشتمل على الصور الإباحية، لما في ذلك من تعدي حدود الله، وانتهاك حرماته، والجرأة على أوامره بغض الأبصار وحفظ الفروج وحفظ الأوقات فيما يعود على المرء بالنفع العاجل والآجل، هذا فضلاً عما يصحب الدخول على هذه المواقع من الاستمناء المحرم الذي يؤدي بالإنسان إلى الأمراض القلبية والبدنية، بالإضافة إلى ترك الصلاة في الجماعة أو تركها بالكية وكفى بذلك إثماً مبيناً، وقد ينتهي الحال بمرتكبي هذه المحرمات إلى الضياع والتيه، فلا يستطيع أن يعرف لنفسه طريقاً ينفع به نفسه وغيره فيعيش حائراً تائهاً لا قيمة له ولا وزن منغمسا في شهواته، فلا أمته نفع ولا نفسه رفع، بل يبقى في هبوط دائم.
وإننا لننصح الأخ الكريم بسرعة التوبة إلى الله تعالى، بترك الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العودة إليه بعد ذلك أبداً، ولمعرفة كيفية التخلص من هذا الداء راجع لزاماً الفتوى رقم 26549ورقم 21807
ولمعرفة حكم هذا الفعل من ناحية الشرع راجع الفتوى رقم 3605 ورقم 1256
ولمعرفة حكم تارك الصلاة مع كيفية المواظبة عليها راجع الفتوى رقم 4307
ولمعرفة حكم العادة السرية، وأضرارها، وكيفية التخلص منها راجع الفتوى رقم 7170 ورقم 22083
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

العرض الموضوعي

الأكثر مشاهدة